من يملك القانون في أوطاننا هو الذي يملك حق عزفـه !

الأربعاء، 25 يوليو، 2012

الطبخة الدستورية



الدستور يقول الزين عندي والشين حواليني وكل من يمسك بي ويفصلني ويلبسني ثوبا ليس بثوبي ,
فالناس تتمسك بالدستور ولا تعلم بأنه مطاط ويمشي حسب أهواء الأطول نفسا ,
فقد جعنا ونحن ننتظر الطبخات الدستورية الناضجة ولكن للأسف دون جدوى لأنه والعلم عند الله أن الطبخة أصبحت مثل لحم البعير الذي لا يستوي بسهولة
وها هو الوطن يغرق بحكم دستوري ومن يحاول إنقاذه يجعله في دوامة دستورية لا نهاية لها …
وقد قالها المنفي أحمد مطر بأن من يملك القانون في أوطاننا هو الذي يملك حق عزفه ,
ونحن نملك مايسترو يجيد العزف على مواد القانون جيدا بل ويجعل جميع من هم حوله يرددون مايعزفه دون أن يفهموا اللحن ..
فالقانون لدينا يجعل من طفل يبيع الطماط مجرما ويجعل من سارق الوطن شريفا ويعطي صك الوطنية لمن يشتم الناس ويسلبها من الذي يضحي بروحه من أجل الوطن ,,
والقانون لدينا جعل اللص الصغير يندب حظه ويلبس لباس التقوى لتكون مهنته الجديدة بسبب من هم أعلى منه في مهنة اللصوص لأنه لا يستطيع لبس البشت والعمل في وضح النهار وليس له دراية بطرق المناقصات وحقول النفط والمجاري ..
نعم المجاري التي لم تسلم هي الأخرى من عقود التنفيع ..
فلدينا عباقرة يفكرون بإستغلال كل شئ وأي شئ ولا يهم الوقت والمكان والطريقة لأنهم يوقعون العقود صباحا ويسرقون البلد بإسم تلك العقود ليلا ..
والليل لدينا ستار لدرجة أنك تشاهد مدرعات تلك الشركات وهي تقوم بواجبها أكثر من سيارات الشرطة والأسعاف والمطافي والبلدية مجتمعين …
والغريب في الأمر بأننا نسمع عن عقود ونستبشر تنمية ولا نشاهد سوى شبه ملعب مهجور وسجن ..!!
ومن الغريب أيضا أن السلطة لدينا لم تجد أي لص قام بسرقة البلد بينما تجد المئات من المساكين لتضربهم ..
والأكثر غرابة ودهشة عندما تقوم بركز رماحها وخناجرها بظهر الشعب وتغضب عندما يصرخ مواطن من شدة الألم ..!!


عزايز : في بلدي يتحدث العمير بإسم السلف ويتحدث الدويسان بإسم آل البيت ويتحدث دشتي بإسم القانون وجميع هؤلاء يهونون عندما يتحدث الراشد بإسم الوطنية ..!!

عزيز نفس
@Azeez_NaFs

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق